العلامة المجلسي
129
بحار الأنوار
23 - العلل : عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد ، عن يحيى بن محمد ابن أيوب ، عن علي بن مهزيار ، عن ابن سنان ، عن يحيى الحلبي ، عن عمر بن أبان عن جابر ، قال : حدثني تميم بن حذيم ، قال : كنا مع علي عليه السلام حيث توجهنا إلى البصرة . قال : فبينما نحن نزول إذا اضطربت الأرض فضربها علي عليه السلام بيده ثم قال لها : مالك ؟ ثم أقبل علينا بوجهه ثم قال لنا : أما إنها لو كانت الزلزلة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه لأجابتني ولكنها ليست بتلك ( 1 ) بيان : هذا إشارة إلى ما ورد في الاخبار أن " الانسان " في سورة الزلزال هو أمير المؤمنين عليه السلام يقول للأرض : مالك ؟ فتحدثه الأرض أخبارها . كما روى في العلل عن فاطمة عليها السلام قالت : أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر - وساقت الحديث إلى قولها - فقال لهم علي عليه السلام : كأنكم قد هالكم ما ترون ! قالوا : وكيف لا يهولنا ولم نر مثلها قط ؟ قالت : فحرك شفتيه ثم ضرب الأرض بيده ثم قال : مالك ؟ اسكني . فسكنت ، فقال : أنا الرجل الذي قال الله " إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال الانسان مالها " فأنا الانسان الذي يقول لها : مالك ؟ " يومئذ تحدث أخبارها " إياي تحدث . فهذا معنى قوله عليه السلام " إنها لو كانت الزلزلة التي ذكرها الله في كتابه " أي في سورة الزلزال وهي زلزلة القيامة " لأجابتني " أي لحدثت وتكلمت معي " ولكنها ليست بتلك " أي زلزلة القيامة ( 2 ) . 24 - العلل : بالاسناد المتقدم عن محمد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن محمد بن سليمان الديلمي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الزلزلة ما هي ؟ قال : آية . قلت : وما سببها ؟ قال : إن الله تبارك وتعالى وكل بعروق الأرض ملكا فإذا أراد الله أن يزلزل أرضا أوحى إلى ذلك الملك أن حرك عروق كذا وكذا . قال : فيحرك ذلك الملك عروق تلك الأرض التي أمره الله فتتحرك بأهلها . قال : قلت : فإذا كان ذلك فما أصنع ؟ قال : صل صلاة الكسوف فإذا فرغت خررت ساجدا وتقول في سجودك
--> ( 1 ) العلل : ج 2 ، ص 242 . ( 2 ) المصدر : ج 2 ، ص 243 .